منتديات ثانوية العروبة

هاد المنتدى للمراهقين وبس

أهلا وسهلا بكم في منتديات ثانوية العروبة للبنات في مدينة ادلب

    ليالي الحب

    شاطر

    نجم_السماء

    ذكر

    العذراء عدد المساهمات : 23
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ الميلاد : 25/08/1990
    تاريخ التسجيل : 27/09/2009
    العمر : 28
    العمل/الترفيه : طالب
    المزاج : رايق على طول وما حدا ادي هع

    ليالي الحب

    مُساهمة  نجم_السماء في الأحد 04 أكتوبر 2009, 6:37 am

    حبكِ .. أحبكِ .. والبقية تأتي
    حديثك سجادة فارسيهْ ..
    وعيناكِ عصفورتان دمشقيتان ..
    تطيرانِ بين الجدار وبين الجدارْ ..
    وقلبي يسافرُ مثل الحمامة فوقَ مياه يديكِ ،
    ويأخذ قيلولة تحت ظل السوارْ ..
    وإني أحبكِ ..
    بكن أخاف التورط فيكِ ،
    أخافُ التوحد فيكِ ،
    أخافُ التقمص فيكِ ،
    فقد علمتني التجارب أن أتجنب عشق النساء ،
    وموجَ البحارْ ..
    أنا لا أناقش حبكِ .. فهو نهاري
    ولستُ أناقشُ شمسَ النهارْ
    أنا لا أناقش حبكِ ..
    فهو يقرر في أي يوم سيأتي . وفي أي يوم سيذهبُ ..
    وهو يحددُ وقتَ الحوار ، وشكلَ الحوارْ ..
    * * *
    دعيني أصب لك الشاي ،
    أنتِ خرافية الحسن هذا الصباحَ ،
    وصوتكِ نقشٌ جميلٌ على ثوب مراآشيهْ
    وعقدكِ يلعبُ آالطفل تحت المرايا ..
    ويرتشفُ الماء من شفة المزهريهْ
    دعيني أصب لكِ الشاي ، هل قلتُ إني أحبكِ ؟
    هل قلتُ إني سعيدٌ لأنك جئتِ ..
    وأن حضوركِ يُسعدُ مثلَ حضور القصيدهْ
    ومثل حضور المراآب ، والذآريات البعيدهْ ..
    * * *
    دعيني أترجم بعض آلام المقاعد وهي ترحب فيكِ ..
    دعيني ، أعبرُ عما يدور ببال الفناجين ،
    وهي تفكر في شفتيكِ ..
    وبال الملاعق ، والسُكريهْ ..
    دعيني أضيفكِ حرفاً جديداً ..
    على أحرف الأبجديهْ ..
    دعيني أناقضُ نفسي قليلاً
    وأجمعُ في الحب بين الحضارة والبربريهْ ..
    * * *
    - أأعجبك الشايُ ؟
    - هل ترغبينَ ببعض الحليبِ ؟
    - وهل تكتفين آما آنتِ دوماً - بقطعة سُكرْ ؟
    - وأما أنا فأفضل وجهكِ من غير سُكرْ ..
    ...........

    آكرر للمرة الألفِ أني أحبكِ ..
    كيف تريديني أن أفسرَ ما لا يُفسرْ ؟
    وكيف تريدينني أن أقيسَ مساحة حزني ؟
    وحزنيَ كالطفل .. يزدادُ في كل يوم جمالاً ويكبرْ ..
    دعيني أقولُ بكل اللغات التي تعرفينَ ولا تعرفينَ ..
    أحبك أنتِ ..
    دعيني أفتشُ عن مفرداتٍ ..
    تكون بحجم حنيني إليكِ ..
    وعن كلماتٍ .. تغطي مساحة نهديكِ ..
    بالماء ، والعشب ، والياسمينْ
    دعيني أفكرُ عنكِ ..
    وأشتاقُ عنكِ ..
    وأبكي ، وأضحكُ عنكِ ..
    وألغي المسافة بين الخيال وبين اليقينْ ..
    * * *
    دعيني أنادي عليكِ ، بكل حروف النداءِ ..
    لعلي إذا ما تغنيت باسمكِ ، من شفتي تولدينْ
    دعيني أؤسس دولة عشق ..
    تكونين أنتِ المليكة فيها ..
    وأصبحُ فيها أنا أعظم العاشقينْ ..


    """"""""""
    وصفة عربية لمداواة العشق

    تصورتُ حبكِ ..
    طفحاً خفيفاً على سطح جلدي ..
    أدوايهِ بالماء .. أو بالكحولْ
    وبررتهُ باختلافِ المناخْ ..
    وعللته بانقلاب الفصولْ ..
    وآنتُ إذا سألوني ، أقولْ :
    هواجسُ نفس ..
    وضربة شمس ..
    وخدشٌ صغيرٌ على الوجهِ .. سوفَ يزولْ ...
    * * *
    تصورتُ حبكِ .. نهراً صغيراً ..
    سيحيي المراعي .. ويروي الحقولْ ...
    ولكنهُ اجتاحَ بر حياتي ..
    فأغرقَ كلَّ القرى ..
    وأتلفَ كلَّ السهولْ ..
    وجرَّ سريري ..
    وجدرانَ بيتي ..
    وخلفني فوق أرض الذهولْ ..
    * * *
    تصورتُ في البدءِ ..
    أن هواكِ يمرُّ مرورَ الغمامهْ
    وأنكِ شط الأمانْ
    وبرُّ السلامهْ ..
    وقدرتُ أن القضية بيني وبينكِ ..
    سوفَ تهونُ ككلِّ القضايا ..
    وأنكِ سوف تذوبينَ مثلَ الكتابة فوق المرايا ..
    وأن مرورَ الزمانْ ..
    سيقطعُ كلَّ جذور الحنانْ
    ويغمرُ بالثلج كلَّ الزوايا
    * * *
    تصورتُ أنَّ حماسي لعينيكِ كان انفعالاً ..
    كأي انفعالْ ..
    وأنَّ كلامي عن الحبِّ ، كان كأيّ كلام يُقالْ
    واكتشفُ الآنَ .. أني كنتُ قصيرَ الخيالْ
    فما كان حبكِ طفحاً يُداوى بماء البنفسج واليانسونْ ..
    ولا كان خدشاً طفيفاً يُعالجُ بالعشب أو بالدهونْ ..
    ولا كان نوبة بردٍ ..
    سترحلُ عند رحيل رياح الشمالْ ..
    ولكنهُ كانَ سيفاً ينامُ بلحمي ..
    وجيشَ احتلالْ ..
    وأولَ مرحلةٍ في طريق الجنونْ ..

    """""""""""""""
    تناقضات ن . ق الرائعة
    1
    وما بين حبّ وحبٍّ .. أحبكِ أنتِ ..
    وما بين واحدة ودعتني ..
    وواحدةٍ سوف تأتي ..
    أفتشُ عنكِ هنا .. وهناكْ ..
    كأنَّ الزمانَ الوحيدَ زمانكِ أنتِ ..
    كأنَّ جميعَ الوعود تصبُّ بعينيكِ أنتِ ..
    فكيفَ أفسّرُ هذا الشعورَ الذي يعتريني
    صباحَ مساءْ ..
    وكيف تمرينَ بالبال ، مثلَ الحمامة ..
    حينَ أكونُ بحضرة أحلى النساءْ ؟.
    2
    وما بينَ وعدين .. وامرأتين ..
    وبينَ قطار يجيء وآخرَ يمضي ..
    هنالكَ خمسُ دقائقَ ..
    ادعوكِ فيها لفنجان شاي قبيلَ السفرْ ..
    هنالكَ خمسُ دقائقْ ..
    بها أطمئنُّ عليك قليلا ..
    وأشكو إليكِ همومي قليلا ..
    وأشتمُ فيها الزمانَ قليلا ..
    هنالكَ خمسُ دقائقْ ..
    بها تقبلينَ حياتي قليلا ..
    فماذا تسمينَ هذا الشتتَ ..
    هذا التمزقَ ..
    هذا العذابَ الطويلا الطويلا ..
    وكيف تكونُ الخيانة حلاً ؟
    وكيف يكونُ النفاقُ جميلا ؟...
    3
    وبين آلام الهوى في جميع اللغات هناكَ آلامٌ يقالُ لأجلكِ أنتِ ..
    وشعرٌ .. سيربطه الدارسونَ بعصركِ أنتِ ..
    وما بين وقتِ النبيذ ووقتِ الكتابة .. يوجد وقتٌ
    يكونُ به البحرُ ممتلئاً بالسنابلْ
    وما بين نقطة حبر ..
    ونقطة حبر ..
    هنالكَ وقتٌ ..
    ننامُ معاً فيه ، بين الفواصلْ ..
    4
    وما بين فصل الخريف ، وفصل الشتاءْ
    هنالكَ فصلٌ أسميهِ فصلَ البكاءْ
    تكونُ به النفسُ أقربَ من أيّ وقتٍ مضى للسماءْ ..
    وفي اللحظات التي تتشابهُ فيها جميع النساءْ
    آما تتشابهُ كلُّ الحروف على الآلة الكاتبهْ
    وتصبحُ فيها ممارسة الجنس ..
    ضرباً سريعاً على الآلة الكاتبهْ
    وفي اللحظاتِ التي لا مواقفَ فيها ..
    ولا عشقَ ، ولا كرهَ ، لا برقَ ، لا رعدَ ، لا شِعرَ ، لا نثرَ ،
    لا شيءَ فيها ..
    أسافرْ خلفكِ ، أدخلُ كلَّ المطاراتِ ، اسألُ كلَّ الفنادق عنكِ ،
    فقد يتصادفُ أنكِ فيها ...
    5
    وفي لحظاتِ القنوطِ ، الهبوطِ ، السقوطِ ، الفراغ ، الخواءْ .
    وفي لحظات انتحار الأماني ، وموتِ الرجاءْ
    وفي لحظات التناقض ،
    حين تصير الحبيباتُ ، والحب ضدّي ..
    وتصبحُ فيها القصائدُ ضدّي ..
    وتصبحُ – حتى النهودُ التي بايعتني على العرش – ضدّي
    وفي اللحظات التي أتسكع فيها على طرق الحزن وحدي ..
    أفكر فيكِ لبضع ثوان ..
    فتغدو حياتي حديقة وردِ ..
    6
    وفي اللحظاتِ القليلةِ ..حين يفاجئني الشعرُ دونَ انتظارْ
    وتصبحُ فيها الدقائقُ حُبلى بألفِ انفجارْ
    وتصبحُ فيها الكتابة فعلَ خلاص ..
    وفعلَ انتحارْ ..
    تطيرينَ مثلَ الفراشة بين الدفاتر والإصبعينْ
    فكيفَ أقاتلُ خمسينَ عاماً على جبهتينْ ؟
    وكيفَ أبعثر لحمي على قارتينْ ؟
    وكيفَ أجاملُ غيركِ ؟
    كيف أجالسُ غيركِ ؟
    كيفَ أضاجعُ غيركِ ؟ كيفْ ..
    وأنتِ مسافرة في عروق اليدينْ ...
    7
    وبين الجميلات من كل جنس ولون .
    وبين مئات الوجوه التي أقنعتني .. وما أقنعتني
    وما بين جرح أفتشُ عنهُ ، وجرح يفتشُ عني ..
    أفكرُ في عصركِ الذهبي ..
    وعصر المانوليا ، وعصر الشموع ، وعصر البخورْ
    وأحلم في عصركِ الكانَ أعظمَ كلّ العصورْ
    فماذا تسمينَ هذا الشعورْ ؟
    وكيفَ أفسرُ هذا الحضورَ الغيابَ ، وهذا الغيابَ الحضورْ
    وكيفَ أكونُ هنا .. وأكونُ هناكْ ؟
    وكيف يريدونني أن أراهمْ ..
    وليس على الأرض أنثى سواكْ
    8
    أحبكِ .. حين أكونُ حبيبَ سواكِ ..
    وأشربُ نخبكِ حين تصاحبني امرأة للعشاءْ
    ويعثر دوماً لساني ..
    فأهتفُ باسمكِ حين أنادي عليها ..
    وأشغلُ نفسي خلال الطعامْ ..
    بدرس التشابه بين خطوط يديكِ ..
    وبينَ خطوط يديها ..
    وأشعرُ أني أقومُ بدور المهرج ..
    حين أركزُ شالَ الحرير على كتفيها ..وأشعرُ أني أخونُ الحقيقة ..
    حين أقارنُ بين حنيني إليكِ ، وبين حنيني إليها ..
    فماذا تسمين هذا ؟
    ازدواجاً .. سقوطاً .. هروباً .. شذوذاً .. جنوناً ..
    وكيف أكونُ لديكِ ؟
    وأزعم أني لديها ..

    _________________
    _________________
    _________________
    دعوة إلى حفلة قتل
    ما لعينيكِ على الأرض بديلْ
    كلُّ حبٍّ غيرُ حبي لكِ ، حبّ مستحيلْ
    فلماذا أنتِ ، يا سيدتي ، باردة ؟
    حين لا يفصلني عنكِ سوى
    هضبتيْ رمل .. وبستانيْ نخيلْ
    ولماذا ؟
    تلمسينَ الخيلَ إن كنتِ تخافين الصهيلْ ؟
    طالما فتشتُ عن تجربةٍ تقتلني
    وأخيراً .. جئتِ يا موتي الجميلْ ..
    فاقتليني .. نائماً أو صاحياً
    أقتليني .. ضاحكاً أو باكياً
    أقتليني .. كاسياً أو عارياً ..
    فلقد يجعلني القتلُ وليا مثل كلّ الأولياءْ
    ولقد يجعلني سنبلة خضراءَ .. أو جدولَ ماءْ ..
    وحماماً ...
    وهديلْ ..
    أقتليني الآنَ ...
    فالليلُ مملٌّ .. وطويلْ ..
    أقتليني دونما شرطٍ .. فما من فارق ..
    عندما تبتدىءُ اللعبة يا سيدتي ..
    بين من يَقتلُ .. أو بين القتيلْ ...
    __________________
    __________________
    __________________
    __________________
    تكذيب? رسمي لسيدة ثرثارة ..
    لماذا تقولينَ للناس إني حبيبك ؟ ...
    في حين لا أتذكر أني ...
    وتروينَ أشياء مرتْ بظنكِ أنتِ ،
    ولكنها لم تمر بظني ؟
    * * *
    لماذا تقولين ما لا يقالْ ؟
    وتبنينَ كل قصورك فوق الرمالْ
    وتستمتعينَ بنسج أقاصيصَ فاقتْ حدودَ الخيالْ
    لماذا تقولين : إني خدعتكِ ..
    إني ابتززتكِ ..
    إني اغتصبتكِ ..
    في حين لا أتذكر أني ..
    فهل تفعلينَ الذي تفعلينْ ؟
    ترى من قبيل التمني ..
    * * *
    لماذا تغشينَ في ورق الحبِّ ؟.
    تحترفينَ الفضيحة ،
    تحترفينَ الإشاعة ،
    تحترفينَ التجني ..
    لماذا تقولينَ :
    إن بقايا الأظافر فوق ذراعكِ مني ...
    وإن النزيفَ الخفيفَ بزاوية الثغر مني ...
    وإن شظايا الزجاج المكسر ما بين نهديكِ .. مني ..لماذا تقولين هذي الحماقاتِ ؟
    في حين لا أتذكرُ أني رأيتكِ ..
    لا أتذكرُ أني اشتهيتكِ ..
    لا أتذكرُ أني لمستكِ ...
    لا أتذكرُ أني ..
    فهل تفعلينَ الذي تفعلينْ ؟
    تُرى من قبيل التمني ..
    * * *
    لماذا تسيئينَ فهمَ حناني ؟
    وتخترعينَ آلاماً عن الحبِّ ما مرَّ فوقَ لساني
    وتخترعينَ بلاداً إليها ذهبنا ..
    وتخترعينَ فنادقَ فيها نزلنا ..
    وتخترعينَ بحاراً ..
    وتخترعين مواني
    وتخترعين لنفسك ثوباً
    من الورد ، والنار ، والأرجوان ..
    لماذا ، على اللهَ سيدتي ، تكذبينْ ؟
    وهل تفعلينَ الذي تفعلينْ ؟
    ترى من قبيل التمني ..
    * * *
    لماذا تقولينَ ؟
    إن ثلاثة أرباع شعري ..
    عن الحبِّ ، كانت إليكِ ..
    وإني اقتبستُ حروفَ الكتابة من شفتيكِ ..
    وإني تربيتُ مثلَ خروفٍ صغير على ركبتيكِ ..
    لماذا تجيدينَ فن الروايةِ ؟
    تختلقينَ الزمانَ ..
    المكانَ ..
    الوجوهَ ..
    الحوارَ ..
    الثيابَ ..
    المَشَاهِدَ ..في حين لا أتذكر وجهكِ بين حطام الوجوهِ ،
    وبين حطام السنينْ ..
    ولا أتذكر أني قرأتكِ ..
    في كتب الورد والياسمينْ
    فهل تكتبينَ السيناريو الذي تشتهينْ ؟
    لكي تطمئني ..
    وهل تفعلينَ الذي تفعلينْ ؟
    تُرى ، من قبيل التمني ...
    * * *
    لماذا تقولين بين الصديقاتِ والأصدقاءْ ؟
    بأني اختطفتكِ ..
    - رغم احتجاج رجال القبيلةِ ،
    رغم نباح الكلابِ ، وسخط السماءْ -
    لماذا تعانينَ من عقدة النقص ؟
    تختلقين الأكاذيبَ ..
    تنتحرينَ بقطرة ماءْ ..
    وتستعملينَ ذكاءك حتى الغباءْ ..
    لماذا تحبين تمثيل دور الضحيةِ ؟
    في حين ليس هناك دليلٌ ..
    وليس هناك شهودٌ ..
    وليس هنا دماءْ ..
    * * *
    لماذا تقولينَ :
    إنكِ مني حملتِ .. وأَجهضتِ ..
    في حين لا أتذكرُ أني تشرفتُ يوماً بهذا اللقاءْ
    ولا أتذكرُ من أنتِ .. بين زحام النساءْ
    ولا ربط الجنسُ بيني وبينكِ ..
    لا في الصباح .. ولا في المساءْ
    ولا في الربيع .. ولا في الشتاءْ
    فكيف إذن تزعمينْ
    بأنيِّ .. وأنيِّ .. وأنيِّ .
    وهل آان حملكِ مني
    تُرى من قبيل التمني ؟ ...
    __________________
    __________________
    __________________
    سأبدأ من أول السطر ..
    سأبدأ من أول السطر .. إن كنتِ تعتقدينْ
    بأنيِّ سقطتُ أمام التحدي الكبيرْ !!
    سأبدأ من أول الخصر .. إن كنتِ تعتقدينْ
    بأني تلعثمتُ ، مثلَ التلاميذ ، فوق السريرْ ..
    سأبدأ من قمة الصدر .. إن كنتِ تعتقدينْ
    بأني تصرفتُ كالأغبياءْ
    أمام دموع المرايا .. وشكوى الحريرْ ..
    سأبدأ من شفتيكِ نزولاً ..
    إذا كنتِ تخشينَ من غربة الليل والزمهريرْ
    سأبدأ من قدميكِ صعوداً ..
    إذا كان لا بدَّ لي أن أموتَ ..
    لأربحَ هذا الرهانَ الكبيرْ !!
    nagmalhob@hotmail.com

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 26 سبتمبر 2018, 1:33 am